الحكم الأخلاقي لدى المرأة العاملة

غالبية الصراعات والحروب ذات منشأ أخلاقي أو لا أخلاقي. حيث تنتشر ظاهرة التعصب والتطرف الدينيوالطائفي وحتى العرقي والجنسي، وتتفجر أشكال متعددة من الصراعات بين الدول وداخل المجتمعات،وحتى داخل الأسرة الواحدة، تكون الأخلاق أو غيابها حجر الأساس في جميع هذه الظواهر،  وتتحقق فيهانبوءة الشاعر العربي العظيم : إنما الأمم الأخلاق ما بقيت وإن هي ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

نحن أحوج ما نكون لمزيد من البحث والدراسة في الأخلاق مع تفاقم ظواهر الاستبداد والفساد، وانتشارظاهرة التطرف والتشدد الديني التي فرغت الأديان من جوهرها ولم تبقي إلا على القشور منها، وأصبحتواحدة من مستنبتات الفساد، حيث أصبح التدين يعني الخلاص الفردي والابتعاد عن العمل العام وخدمةالمجتمع .ناهيك عن انتشار الصراعات والحروب في عالمنا العربي، والتي تهدد السلم والأمن الاجتماعيوتؤدي إلى خراب الدول و تفتيت شعوبها. 

لكل ما سبق أود آن أضع هذه الدراسة المتواضعة بين يدي عدد أكبر من القراء والمهتمين/ات،ولتخرج من دائرة أرفف مكتبة قسم الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، لعل فيها ما يشجع على مزيدمن البحث والدراسة في هذا المجال.

وقد تركتها كما هي لتكون مفيدة للباحث الأكاديمي ويختار القارئ/ ة المهتم/ة من فصولها مايشبعرغبتهم في الاطلاع والمعرفة العامة.

لتحميل الكتاب يرجى الضغط هنا.

أضف تعليق